حول الدورة التدريبية:
بالرغم من التطور الهائل للذكاء الاصطناعي الذي نراه اليوم ومدى وصوله وقدرته على القيام بالمهام إلا أنه غير قادر على القيام بكثير من الأمور والتفاصيل الإدارية المعقدة لهذا تبقى دراسة السلوك الإنساني، وفهم محفزات العمال والموظفين، وسيلة متميزة لدفع عجلة الإنتاج وتحسين الأوضاع في المنظمات بصفة عامة. ففي هذه الدورة التدريبية سنتعرف على أهم محفزات العمال والموظفين والطرق المثلى للتعامل معاهم وكيف نقوم بعمل دراسة للسلوك داخل المؤسسة وكيف نتعرف على محددات الشخصية والعوامل التي تؤثر على الإدراك فمن خلال التواصل يمكن ان تصل الى الاهداف المرجوة من النتائج للموظفين فمن خلال التواصل الفعال ايضا ستتعرف على العوامل التي تشكل شخصية الفرد وكيف تؤثر شخصية الشخص على سلوكه ، والتي يمكن أن تساعد في التنبؤ بهذا السلوك. ستعلمك هذه الدورة أيضًا عن العواطف والقيم والمواقف وكيف تعتبر هذه التأثيرات قوية في السلوك. سوف تتعلم كيفية إدارة العواطف وكيفية تغيير المواقف. أخيرًا ، سوف تتعلم ما الذي يحفز الأفراد وكيفية تحفيزهم ، ومساعدة أولئك داخل المنظمة على الأداء بشكل أفضل. يعتبر السلوك البشري في سياق التنظيم والعمل ظاهرة معقدة. لن يساعد فهم كيفية تصرف الأفراد والجماعات في مكان العمل على تحسين فعاليتهم فحسب ، بل سيؤدي أيضًا إلى تعزيز جودة الحياة العملية للأفراد. ستساعد هذه الدورة الطلاب وأولئك الذين لديهم مسؤوليات إدارية في أي مؤسسة على التعرف على السلوك التنظيمي وتطبيقاته وفوائده. أولئك الذين يجلبون مجموعة مهارات قوية أو خبرة في السلوك التنظيمي من المرجح أن يكون لديهم رؤية أوسع للديناميكيات التنظيمية ، وقدرة أكبر على القيادة في مجموعة متنوعة من الأدوار ولديهم فهم أعمق لقيادة وإدارة التغيير. لماذا الانتظار! ابدأ هذه الدورة التدريبية اليوم وقم بزيادة معرفتك وفهمك للسلوك التنظيمي
الأهداف التعليمية للدورة التدريبية:
في نهاية الدورة سيكون المتدرب قادراً على أن:
- يتعرف على مهارات التواصل داخل المؤسسة
- يحدد طرق دراسة السلوك داخل المؤسسة
- يتعرف على سلوك الفرد وكيفية تقييمه
- يتعرف على محددات الشخصية
- يعدد العوامل التي تؤثر على الإدراك
لمن هذه الدورة
- الذين لديهم مسؤوليات إدارية في أي مؤسسة
- الشباب من ١٨ الى ٣٥ سنة
- المدراء والمشرفون
- المستشارون والمستقلون
- أصحاب الأعمال
- الطلاب والخريجين